29968777467045730
recent
أخبار ساخنة

تكيس المبايض... الأعراض والعلاج.

الخط
تعريفه:
هو مرض يصيب المبايض حيث فيه اضطراب لعملية الاباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم وهو يكون أحيانا متلازما مع عدة اعراض تظهر معا على المريضة حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية وازدياد وزن الجسم وظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة واحيانا لا يكون للمريض أي اعراض ويمكن اكتشاف وجوده مصادفة اثناء الفحص الروتيني للمريضة.
أعراض المرض:
ومن اكثر اعراض تكيس المبايض شيوعا هو البدانة وتأخر الحمل وارتفاع ضغط الدم واضطراب في الدورة والتبويض أيضا وعدم القدرة على الانجاب وظهور شعر زائد وزيادة دهنية البشرة ولكن ليس من علامات التبويض نزول الدم على شكل انسجة قبل الدورة بيومين فالتبويض يحدث قبل نزول الدورة بأسبوعين تقريبا، وهذا يعد من علامات التكيس واضطراب الدورة او قلتها.
  • شعور بالألم في منطقة الحوض، أما عن طبيعة الألم الذي يمكن أن تشعر به المريضة فيكون كشعور بالثقل، وألم خفيف نتيجة وجود كيس كبير على المبيض.
  • يمكن أن ينفجر الكيس أو يلتوي جذعه نتيجة التعرّض لضربة على منطقة الحوض، أو عن طريق ممارسة التمارين الرياضية، أو أثناء الجماع، وذلك يؤدي إلى نشوء ألم مفاجئ وحاد في طبيعته في جهة واحدة من منطقة الحوض، وأحياناً إلى انتفاخ في البطن وحدوث نزيف.
  • الشعور بالشبع السريع حتى بتناول كميات قليلة من الطعام.
  • انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء والإحساس بالحرقة في منطقة المريء.
  • في حالات قليلة ونادرة يمكن أن يكون كيس المبيض أحد الأعراض المبكرة لنشوء سرطان المبيض.
تشخيص المرض:
ويكون تشخيص المرض من خلال ملاحظة قلة او ندرة الدورة الشهرية، وبمشاهدة الشكل المميز للمبايض بالأشعة فوق الصوتية، وبالفحص يظهر ذلك، ومن طرق التشخيص: 
  1. الفحص السريري للأنثى ومشاهدة الاعراض التي سبق وذكرناها.
  2. اجراء العديد من الفحوصات الطبية مثل: ارتفاع هرمون LH، ارتفاع في مستوى هرمون الانسولين، ارتفاع مستوى الهرمون الذكوري، ارتفاع مستوى هرمون الحليب، ارتفاع مستوى هرمون الاسترادايول والاسترون، انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية، اضطرابات هرمونات الغدة الدرقية.
  3. الطريقة الثالثة لتشخيص المريض هي اجراء فحوصات الالتراساوند البطني او المهبلي ويفضل المهبلي لتحديد أكثر دقة ووضوح، فيمكن الحصول على تشخيص 100% من خلال التشخيص المهبلي.
العلاج:
يتركز الجزء الرئيسي في علاج تكيس لمبايض على المريضة نفسها، بحيث يعاني الكثير من المريضات من السمنة والتي قد تكون مفرطة ويمكن حصر أنواع العلاج فيما يلي:
  • العلاج الدوائي: والذي يكون على شكل حبوب تؤخذ وتساعد على انتظام الهرمونات وتقلل من شدة المرض وتزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة، ويوجد نوع ثاني من العلاج الدوائي ويتمثل في إعطاء المريضة هرمونات تحريض الاباضة.
  • العلاج الجراحي: وكان الاجراء الجراحي قديما من خلال فتح شق جراحي في بطن المريضة ومن ثم إزالة الجزء من المبايض والذي كان يؤدي الى العقم أحيانا، ولكن حديثا يتم اجراء ثقيب للمبايض من خلال المنظار البطني ويتم اجراءها على يد طبيب مختص لضمان نجاحها.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة