29968777467045730
recent
أخبار ساخنة

صداقات طفلك تساهم في بناء شخصيته!

الخط

الصداقة التي يكونها طفلك لها أهمية كبيرة، فهي مؤشر على مدى سلامته من الناحية الروحية والذهنية والعاطفية، فمعظم النواحي المهمة التي تتدخل في تشكيل شخصية الطفل تحدث في اطار العائلة إلا أن تفاعل الطفل مع أصدقائه يعد عنصرا مهما من عناصر نموه، فالطفل يتعلم مع أصدقائه استخدام ما يتعلمه في البيت ويضعه موضع الممارسة ويكتسب مهارات في إقامة العلاقات في المستقبل، فالطفل من خلال صدقاته يشكل أساس يدعم قرارته على تكوين علاقات مع الآخرين.

كيف يساعد الأهل أبناءهم في هذا الامر؟

  • أن يتناغم الوالدان مع قدرة الطفل على تكوين الصدقات والمحافظة عليها، سواء كان ذلك في عالم اللعب او في المدرسة فالصداقة تشكل مجالات يتعلم فيها الأطفال وضع حدود جديدة.

  • ان يقوم الوالدان بتعليم الأطفال فرص الاعتراف بحقوقهم والصمود أمام الأشياء التي لا تعد سليمة.

  • وضع نماذج جيدة أمام الأطفال وضرب المثل فيها سيكون له قيمة في أثناء تنقل الطفل من مرحلة المراهقة الى مرحلة الرشد.

  • تعليم الطفل ان ارتكاب الخطأ في اللعب لا يعني نهاية العالم، وانه بوسعه مواصلة اللعب حتى وان كان اداؤه لا يصل الى درجة الكمال.

مقترحات لمساعدة الأطفال في اختيار الأصدقاء:

  • ان تتركي لطفلك حرية اختيار الأصدقاء: فذلك يعزز لديه الثقة بالنفس والشعور بالمسؤولية.

  • مساعدة الطفل في التغيير من سلوك صديقه: وذلك في حالة عدم الرضا من سلوك وتصرفات هذا الصديق.

  • تقديم الترشيحات والمساعدة لاختيار الصديق: وذل من خلال الاقتراح على طفلك نماذج من الجيران او الأقارب حتى تتضح له صورة الأصدقاء الصالحين.

  • اجعلي من بيتك ملجأ آمن: وذلك لأصدقاء طفلك فأحسني من استقبالهم وضيافتهم واتركي لهم المجال للعب.

  • تجنب النصائح المكررة: فلا يجب التحذير المستمر لطفلك ولكن عليك توجيهه في الوقت الذي ترينه مناسب.

  • حاولي ان تكوني انت الصديق المقرب: كوني انت الصديق المقرب لطفلك فذلك يشعره بمحبتك له وتقديره وزيادة الثقة بينك وبينه.

  • تقبل الصديق الذي اختاره: عليك احترام الصداقة التي اختارها طفلك حتى وان كثرت تلك الصداقات.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة