علاج الطفل المصاب بالتوحد..... دمج لا إقصاء -->
U3F1ZWV6ZTQwNTc1MTQ0ODAyX0FjdGl2YXRpb240NTk2NjA0MDg2ODE=
recent
أخبار ساخنة

علاج الطفل المصاب بالتوحد..... دمج لا إقصاء

 في هذا المقال سوف نتعرف سويا كيفية التعامل مع المصاب بالتوحد ومحاولة الوقاية من ذلك المرض وذلك كالتالي:

 الاحتياطات:

  • على الأم أخذ الاحتياطات الوقائية خلال فترة الحمل والمراجعة الدورية للطبيب والابتعاد عن كل ما يؤثر سلبا في الجنين. 
  • الكشف على الطفل في مرحلة مبكرة (عامين مثلا)

ومن الأهمية بمكان تعاون الأهل والمدرسة في كشف أي سمة / عرض مبكرا. وينبغي أن يكون الأهل ومعلمات رياض الأطفال على دراية عامة بمشكلة الذاتوية عند الأطفال، حتى يتم اكتشافها مبكرا وتحويلها إلى الاختصاصيين. 
مبكرا .. يسهل تطبيق طرق العلاج فإنها تأتي بنتائج مرضية.  
علاج الطفل المصاب بالتوحد..... دمج لا إقصاء

يشمل العلاج بين نشاطات تدريبية تعليمية خاصة بالطفل، وجلسات التخاطب، مع تنظيم بيئته، وهناك تدخل طبي حيوي. 
  • تنظيم البيئة:

 أي تنظيم الوقت للنشاطات المختلفة، عبر استعمال الجداول المصممة حسب قدرات الطفل الإدراكية، فهناك جداول نظرية على مستوى الأشياء "تعليق الأشياء والمجسمات على الجدول، مثل تعليق طبق صغير من البلاستيك لوقت الأكل، تعليق كأس لوقت الشرب إلخ". وهناك جداول على مستوى الصور الفوتوغرافية، وكذلك على مستوى الرموز، ومستوى الكلمات. هناك إمكان للتدرج من مستوى إلى آخر وفق تقدم قدرات الطفل. 
  • لتقوية الجانب اللغوي يتم عمل جلسات التخاطب

 حيث يستعملون البطاقات الملونة كوسيلة لتعليم الطفل الكلمات والجمل. كما يستطيع الآباء والأمهات عمل جلسات لأبنائهم إضافة لجلسات المختص. يمكن تجميع الصورالأزمة سواء بقصها من المجلات أو شرائها جاهزة، وهناك بطاقات على شكل مجموعات مثلا مجموعة الطعام، مجموعة الأشياء، صور للمطابقة، صور متسلسلة على هيئة قصة قصيرة، أشرطة لمختلف الأصوات مثل أصوات الحيوانات أو أشياء، وتستعمل للإدراك الحسي السمعي. 
  • التدريب على التكامل السمعي:

 تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولا، ثم يتم وضع سماعات على الأذن بحيث يستمعون إلى موسيقى تم تركيبها بشكل رقمي "ديجتال" بحيث تؤدي إلى تقليل الحساسية المفرطة أو زيادة الحساسية في حالة نقصها. 

طريقة العلاج السلوكي أو علاج التحليل السلوكي "طريقة لوفاس أستاذ الطب النفسي في جامعة لوس انجلوس": 

وهذا العلاج قائم على نظرية السلوكية والاستجابة الشرطية. ولا تقل مدة العلاج السلوكي عن 40 ساعة / أسبوع ولمدة غير محدودة. 
  • طريقة تيتس: 

طريقة تعليمية لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة او السلوك، بل تقدم تأهيلا متكاملا يلبي احتياجات كل طفل على حدة. فهي مصممة بشكل فردي، ولعدد محدد من الأطفال في الصف الواحد (5 – 7 أطفال)، يخصص لهم مدرسة ومساعدة مدرسة. 
  • طريقة "فاست فورورد":

 برنامج بالكمبيوتر، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي والاستماع والانتباه عند الطفل الذاتوي. وتقوم فكرته على وضع سماعات على أذن الطفل القادر على الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر (دون وجود عوائق سلوكية) ويلعب ويستمع للأصوات الصادرة من هذه اللعب. 

التدخل الطبي الحيوي Bio medical Intervention 

ويقوم بمعالجة بعض المشكلات الصحية التي قد تكون موجودة لدى الطفل والكشف عنها بتحاليل مخبرية متخصصة .. مثل معالجة مشكلات الجهاز الهضمي بهرمون السكرتين، ومقاومة وجود الفطريات بالأمعاء، وضعف الجهاز المناعي، والتحسس لبعض الأطعمة، وإزالة المعادن الثقيلة. يتم تطبيق هذا البروتوكول على مرحلتين المرحلة الأولى: معالجة الأمعاء وتتم قبل عملية إزالة السموم والمعادن الثقيلة وذلك لمنع الأعراض الجانبية، وتتضمن هذه المرحلة الحميات الغذائية، ومعالجة الفطريات "الكانددا"، والطفيليات والبكتيريا الضارة في الأمعاء، وإعطاء الفيتامينات والمعادن، والكشف عن مدى التحسس لبعض الأطعمة.

صفوة القول:

 تلبية لحقوقهم الطبيعية كالأسوياء .. يمثل الاهتمام بالأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة تحديا محليا وعالميا. ويتطلب ذلك الشأن توفير الكثير من المعلومات والبرامج والخدمات والمؤسسات لدمجهم في المجتمع، ومساعدتهم على مواكبة التطور السريع والمتلاحق للمنظومة الحضارية.
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة